<!--
/* Font Definitions */
@font-face
{font-family:Tahoma;
panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4;
mso-font-charset:0;
mso-generic-font-family:swiss;
mso-font-pitch:variable;
mso-font-signature:1627421319 -2147483648 8 0 66047 0;}
/* Style Definitions */
p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal
{mso-style-parent:"";
margin:0cm;
margin-bottom:.0001pt;
text-align:right;
mso-pagination:widow-orphan;
direction:rtl;
unicode-bidi:embed;
font-size:12.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-fareast-font-family:"Times New Roman";}
span.longtext
{mso-style-name:long_text;}
@page Section1
{size:612.0pt 792.0pt;
margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt;
mso-header-margin:36.0pt;
mso-footer-margin:36.0pt;
mso-paper-source:0;}
div.Section1
{page:Section1;}
-->
"الواقع المزيد" أو (Augmented reality) بالانجليزية أو (Réalité augmentée)
بالفرنسية، هي تقنية
حديثة تهدف إلى استكمال
تصورنا لعالمنا الحقيقي بإضافة عناصر افتراضية غير ملموسة لمكوناته. و يمكن
تعريفها كذلك بمختلف الأساليب التي تحشر عناصر افتراضية في سلسلة من الصور
الحقيقية. برزت تطبيقاتها و لا تزال تنتشر في عدة مجالات منها بالخصوص الأفلام
الثلاثية الأبعاد و ألعاب الفيديو و استوديوهات التلفزة الافتراضية و الطب و الصناعة من حيث
تصميم النماذج و التحكم في الروبوتات.
و
تحديدا في مجال المعلوماتية، الواقع المزيد هو عبارة عن تقنية قادرة على إضافة
عناصر افتراضية إلى صورة حقيقية و عرضها على شاشة الحاسوب. كما يمكن بواسطة هذه
التقنية تحويل صورة حقيقية إلى صورة افتراضية، فمثلا، بمكن أن تصبح حركة اليد
البشرية أمام كاميرا صغيرة حركة لديناصور على شاشة الحاسوب.