يشير هذا المصطلح بصفة عامة إلى إيواء تطبيقات
المستخدم و بياناته لدى شركة مختصة تتولى إدارتها و صيانتها و ضمان استمرارية
استغلالها بالنيابة عنه. فتوفر هذه الشركة المختصة الموارد الضرورية من عتاد و
برمجيات و مساحات تخزينية في مراكز بيانات (Data Centers) و طاقة كهربائية وأجهزة تبريد و
غيرها من الموارد. و يركز المستخدم فقط على الاستخدام و الاستغلال بواسطة الإنترنت و جهاز
طرفي مثل الحاسوب المحمول أو الحاسوب اللوحي أو الهاتف الجوال، فيتخلص
بذلك من
مشاكل الصيانة و التطوير و الحماية و الأمن و السلامة و من فائض الكلفة حيث يدفع
عادة لموارد قد لا يحتاج إليها إلا في أوقات معينة و لا يدفع عمليا إلا مقابل ما
استخدمه بناء على طلبه، من أي مكان تغطيه شبكة الإنترنت و متى أراد ذلك.
ترتكز الحوسبة السحابية على ثلاثة مفاهيم أساسية في مجال
تكنولوجيا المعلومات و الاتصال و هي:
1- تحويل
المنتجات البرمجية إلى خدمات تعرف بمصطلح SAAS(Software As a Service) حيث لا يهتم المستخدم بتطوير البرمجيات أو شرائها أو صيانتها و
إنما يستغلها كخدمة توفر له حسب الطلب.
2- عملية الدفع مقابل الانتفاع من خدمة الحوسبة السحابية و المعروفة بمصطلح (Utility Computing) وهي طريقة معتمدة في الخدمات الحياتية الأخرى مثل الكهرباء و
الماء و الهاتف.
3- مبدأ الإفتراضية (Virtualization) حيث تتكون البنية التحتية
للحوسبة السحابية من عدة أنظمة تشغيل مختلفة تستجيب لتطبيقات المستفيد الخصوصية. يختار المستخدم في العادة نظاما معينا على
الحاسوب المزود في السحابة تعمل في بيئته تطبيقاته الخاصة به، و مبدأ الافتراضية
يخول له تغيير نظام التشغيل مع ضمان استمرارية
عمل تطبيقاته على النظام الجديد.
.