أعلن الرئيس التنفيذي لشركة قوقل "إيريك شميدت" أن شركته تستعد للمستقبل من خلال الهواتف النقالة الذكية (Smartphones) و تطوير نظم تشغيلها و تجهيزها بأكثر ما يمكن من الخدمات المرتبطة بالشبكة العالمية. و أكد أن هبوط أسعار الهواتف النقالة و قدرتها على جعل المستخدمين دائمي الاطلاع على كل ما في العالم من معلومات مع إمكانية ترجمتها إلى اللغة الأم سوف يسهم بشكل فعال في سد الفجوة الرقمية بين البلدان الصاعدة و البلدان المتطورة.
علما و أن آخر الإحصائيات التي نشرها مكتب الدراسات الشهير "كوم سكور" موخرا تفيد بأن نظم الهواتف الذكية في أوروبا مثلا تشهد انتشارا متزايد في الفترة الأخيرة. و تتصدر الهواتف التي تشغل بواسطة النظام (Symbian OS) مثل نوكيا وسامسونق و سوني القائمة بما يزيد عن 28 مليون مستخدم أي ما يشكل 58 في المائة من جملة مستخدمي الهواتف النقالة في أوروبا، ثم يأتي جهاز الآيفون لشركة "آبل" و نظام تشغيله (iPhone OS) في المرتبة الثانية بنسبة 18 في المائة، ثم نظام (Windows Mobile) لشركة ميكروسوفت في المرتبة الثالثة بنسبة 13 في المائة، و نظام (RIM OS) الذي يشغل أجهزة "بلاك بيري" في المرتبة الرابعة بنسبة 8 في المائة، و أما نظام "أندرويد" لشركة قوقل فهو يأتي في المرتبة الخامسة بنسبة 3 في المائة. و لكن في المقابل، أكد مكتب الدراسات على النمو السريع للهواتف الذكية الذي بلغ بشكل عام 38 في المائة في سنة واحدة، و الملفت للانتباه في التقرير هو النمو الكبير الذي شهده نظام "أندرويد" لشركة قوقل و الذي بلغ 2429 في المائة، يليه نمو نظام (iPhone OS) الذي بلغ 161 في المائة ثم نظام (RIM OS) الذي بلغ 87 في المائة.