حصل شبه إجماع لدى العلماء على أن نشاط الشمس سيشهد، في الثلاث السنوات القادمة نشاطا مضطربا يتسبب في جدوث انفجارات قوية ترسل جزيئات و إشعاع مكثف إلى الأرض، مما قد يهدد بتعطيل عمل عدة أجهزة و محطات إرسال متصلة بالكرة الأرضية. علما و أن الانفجار الشمسي الذي يدوم بعض الدقائق يحدث عواصف كهربائية تنتج جزيئات البروتونات و أشعة إكس و الأشعة فوق البنفسجية. فالأقمار الصناعية و نظم تحديد المواقع مثل (GPS) و مركزيات توزيع الكهرباء و نظم تبادل المعلومات في مجال الملاحة الجوية و الطائرات و غيرها من الأجهزة و النظم قد تتعطل بسبب هذه الظاهرة الشمسية. و يقدر الخبراء عواقب خسائرها الاقتصادية بنحو 20 أضعاف لتلك الناجمة عن إعصار كاترينا. و يتفق الخبراء على العمل من الآن على توفير وسائل وقائية لمراقبة الشمس و رصد أنشطتها و إرسال المعلومات باستمرار لتفادي التأثيرات السلبية لتلك الانفجارات و العواصف قبل وقوعها. و تتمثل الوسائل الوقائية بالخصوص في قمر صناعي يميل في وضع آمن و أجهزة إلكترونية محمية ضد الحمولات الزائدة (Surcharges). و قد استعدت وكالة الفضاء الأمريكية "نازا" و مركز مراقبة المحيطات و الغلاف الجوي (NOAA) في الولايات المتحدة الأمريكية لتوفير معدات مخصصة لمتابعة هذا الحدث. كما أرسلت روسيا يوم 14 جوان الحالي القمر الصناعي "بيكار" لمراقبة التقلبات الشمسية.