بعد إصابة الإنسان بفيروسي أنفلونزا الطيور ثم أنفلونزا الخنازير أعلن العلماء خلال الأسبوع الماضي عن إصابة البريطاني "مارك قاسون" (Mark Gasson) بفيروس إلكتروني ليكون أول إنسان في العالم يصاب بهذا النوع من الفيروس.
و المصاب "قاسون" هو باحث في التجهيزات و النظم، التي تزرع في جسم الإنسان لمراقبة حالته الصحية، في جامعة "ريدنق" (Reading) البريطانية تعمد حشر فيروس إلكتروني في رقاقة تعمل بتقنية الذبذبات الراديوية اللاسلكية المعروفة باسم (RFID) و ضعها تحت الجلدة في يده اليسرى. فاتضح أنه إضافة إلى إصابة الرقاقة بالفيروس و تأثيرها السلبي على سير عملها الطبيعي فقد انتشرت في الشبكة الداخلية و أصابت التجهيزات الأخرى بما فيها الحاسوب المركزي. و قال "قاسون" إن زرع الرقاقات الإلكترونية التي تتواصل مع بقية الأجهزة بواسطة التقنيات اللاسلكية قد تتعرض للفيروسات الضارة، مضيفا أن التكنولوجيات المزروعة في جسم الإنسان شهدت تطورا كبيرا حيث تتيح خزن البيانات و استغلالها و تقاسمها و لكن في المقابل ينبغي تزويدها بحلول الأمن و السلامة الملائمة لوقايتها من الفيروسات التي تتسبب في عدم موثوقية المعلومات التي توفرها أو تعطيل حسن سير عملها.