أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية خلال الأسبوع الماضي أنها تسمح لجيوشها باستخدام المواقع الاجتماعية على الإنترنت مثل "فايسبوك" و "تويتر" و "يوتوب" وفق قواعد وشروط تضفي إلى حسن استغلال ما يمكن أن توفره هذه المواقع من فوائد اجتماعية ولكن دون المساس بأمن نظم المعلومات و سلامتها. وأكد وزير الدفاع الأميركي "روبرت قايتس" على أمله في أن يساعد استخدام الشبكات الاجتماعية وزارته على مزيد التفاعل مع مختلف أفراد الجيش الأميركي علما و أن الكثير منهم شبان في أوائل العشرينات من العمر.
جاء هذا القرار على إثر دراسة انطلقت في أوائل أوت الماضي و قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية حول استخدام الشبكات الاجتماعية من قبل جيوشها، علما و أن "البنتاقون" كان قد منع منذ شهر ماي 2007 استخدام أفراد جيشه لعدة مواقع اجتماعية على غرار "يوتوب" و "ماي سبايس".