تشهد النفايات الالكترونية الناتجة عن العديد من التجهيزات الإلكترونية على غرار الحواسيب و الهواتف و الطابعات و أجهزة التلفزة و الثلاجات و أجهزة إلكترونية منزلية أخرى تزايد كبيرا على المستوى العالمي خلال السنوات القادمة و خاصة في الدول النامية. و قد حذر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة نشر الأسبوع الماضي من مخاطر هذه النفايات السامة على صحة الأشخاص إن لم يقع تجميعها و معالجتها بشكل جيد. و قد ذكر بعض الخبراء أن التعرض لمواد كيماوية سامة من النفايات الالكترونية من بينها مواد الرصاص و "الكادميوم" و "الكروم" يمكن أن يدمر المخ.
وكشف هذا التقرير الذي تم عرضه يوم الإثنين الماضي بجزيرة بالي الاندونيسية عن ارتفاع عدد الأجهزة الإلكترونية الغير مستعملة في العالم النامي بالخصوص حيث توقعت الدراسة تزايد مخلفات الحواسيب مثلا بنسبة 500 بالمائة في الهند و 400 بالمائة في كل من الصين و جنوب إفريقيا فيما بين سنتي 2007 و 2020. و يذكر نفس التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر دول العالم في إنتاج النفايات الإلكترونية بمعدل ثلاثة ملايين طن سنويا، تليها الصين بمعدل 2.3 مليون طن. علما و أن المعدل العالمي لهذه النفايات يبلغ حوالي 40 مليون طن سنويا.